فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 27

أما القول بأن النار محرمة على الشيعي، فإذا لم تقولوا تصريحًا فإنكم قد قلتموه تلميحًا في قولكم: (لا تستخفوا بشيعة علي فإن الواحد منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر) .

وأول ما يتبادر إلى ذهب قارئ هذه الخرافة أن من كانت هذه منزلته عند الله لا يمكن أن تمسه النار. وكيف تمس النار من ينجو الآخرون من النار بشفاعته؟ وكيف تمس النار (من حب علي عنده حسنة لا تضر معها سيئة) .

وكيف تمس النار من خلق من طينة الأئمة المعصومين، الذين خلقوا بزعمكم من نور الله، تعالى الله عما تقولونه علوًا كبيرًا.

أما ظهور النصرانية في دينكم فهو واضح وضوح الشمس للعيان، ويكفي من ذلك الاستدلال بقولكم الذي تنسبونه لعلي: (نزلونا عن الربوبية وقولوا فينا ما شئتم) ، وقولكم المنسوب لجعفر: (لنا مع الله حالات نحن فهيا هو، وهو نحن) ففي قولكم الأول لا تريدون أن يقال إن عليًا هو الله، ولكن لا بأس في نظركم أن يقال أنه ابن الله. أما قولكم الثاني فهو إشارة إلى الحلول بل إنه لا يحتاج إلى تفسير.

إن عقيدة التشيع يا صويحب السماحة قد أسست بيد اليهود لخدمة اليهود.

كما أسست البروتستانتية بيد اليهود لخدمة اليهود، وإن من حق الله ثم من حق الإنسانية على حملة الأقلام أن يحفروا بأقلامهم البريئة قبرها الأخير؛ لأن بقاء التشيع بجيم صوره وأشكاله هو بقاء لفتنة الإنسانية، وفتنة التاريخ، وفتنة الأجيال القادمة.

وإذا كنت تعرف يا أيها المكشوف الغطاء من الذي يردي هدم الإسلام بمعاول الإلحاد والزندقة فلماذا لمتكشف الغطاء عنه، ولماذا تمد يدك النظيفة (المغسولة بسبعة مياه) إلى الأيدي التي لوثتها معول الهدم، وهل بلغت عقيدتك من التفاهة إل حد أنك مستعد للمساومة فيها وتقديمها قربانًا رخيصًا على مذبح الوحدة مع ألد أعدائها.

ثم يقول في صفحة (68) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت