فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 15

وفي ذلك ايضا يقول توماس جفرسن:

"إن القسيس في كل بلد وفي كل عصر من أعداء الحرية، وهو دائمًا حليف الحاكم المستبد يعينه على سيئاته في نظير حمايته لسيئاته هو الآخر".

فلا ينبغي لعلماء المسلمين أن يسيروا على خطى الكنيسة في دعمها للظلم ومحالفة الظالمين.

ألا فليعلم كل من يحاول التصدي لهذه الثورة أو التهوين من شأنها أو وقف زحفها أنه من الظالمين الذين يحملون أوزار ما يحدث في الأمة اليوم من ظلم وبغي وفجور، بل هو واقف في خندق أعداء الأمة المتربصين ..

فرقعات قرضاوية

كما لا يليق بالعلماء أن ينطلقوا من مبدأ:"نخضع إذا خضع الناس ونثور إذا ثار الناس"كما يفعل القرضاوي الذي لا يثور على أي طاغية إلا بعد أن يثور عليه حراسه!

حتى غدا مثالا للرموز الصوتية التي صنعتها الجزيرة!

لا يمكن أن تنطلي علينا حيلة القرضاوي وركوبه لموجة الثورة في تونس ومصر وهو صنيعة الطاغوت القطري وشيخ الطواغيت المدلل الذي يتنافسون في خدمته.

بإمكان الجزيرة أن تخدع السذج من الجماهير بفرقعات القرضاوي الكلامية ..

لكنها لا يمكن أن تخدع التاريخ الذي سجل مواقفه المؤيدة والداعمة لهؤلاء الطواغيت ..

عندما قام بعض شباب الأمة بمحاولة التصدي لطغيان الأنظمة، وقف القرضاوي في مقدمة صفوف البلطجية المدافعة عنها، ووصف أولئك الشباب بالجهل والتشدد والسير على نهج الخوارج.

إن تحريض القرضاوي على النظام المصري ووصفه بالظلم والطغيان كان ينبغي أن يحدث عندما شارك النظام المصري في غزو العراق وساعد عليه ..

وكان ينبغي أن يحدث عندما تعاون النظام المصري مع اليهود في حربهم على غزة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت