وقال في صفحة 196: إن هذه الوحوش الكاسرة اعتدوا على أعراض المسلمات واغتصبوا الفتيات أمام أمهاتهن وأقربائهن.
وقال في صفحة 197: وعندما نهرهما شريعتمداري بشدة صفع أحدهم الإمام البالغ من العمر ثمانين عامًا ثم قال له: سنغتصب عرضك أمام عينيك. أما قطب زادة فقد أعدمه الخميني ولم يرع فيه السنوات العشرين التي أفناها في خدمته وقد أنبه الرئيس أبو الحسن بني صدر بقوله: هنيئًا له فقد لاقى حتفه على يد أشقى أهل زمانه وقد صدق رسول الله حيث قال: من أعان ظالمًا سلطه الله عليه. وقال في صفحة 202: إن الضالعين بشؤون إيران الداخلية، يعتقدون أن الأموال التي سرقها أحمد الخميني وبطانته وصهره في أربعة أعوام من عمر الزمان تفوق ما استولى عليه الشاه وأسرته ي ثلاثين عامًا من حكمه بأضعاف مضاعفة.
وقال في صفحة 207: ولكن الخميني لم ينتحر كما انتحر القس جونس الذي قتل 900 شخص، وقتل نفسه بعدهم، بل الخميني ينتظر بفارغ الصبر أن يرى إبادة الأمة الإيرانية على بكرة أبيها ليتنفس بعد ذلك الصعداء ويشكر الله ويحمده؛ لأنه أدخل الجنة أمة وشعبًا بكامله على حد زعمه.
وقال في صفحة 215: لقد التقيت بكثير من أبناء الشعب الإيراني وقد ضعف إيمانهم بالإسلام بل ارتد بعضهم على أعقابهم؛ لأنهم يزعمون أن الإسلام هو هذا الذي ينفذه الخميني وزمرته، كما التقت بأناس كانوا عبادًا أتقياء صالحين قبل الثورة فتركوا صلاتهم وصيامهم بعدها.
وقال في صفحة 217: وهنا أود أن أوجه نداء إلى علماء الإسلام في كل الأرض وأكرر على مسامعهم ما قاله الرسول العظيم - صلى الله عليه وسلم -: «الساكت عن الحق شيطان أخرس» ، وأحثهم على تشكيل محكمة إسلامية عليا تتألف من علماء الإٍسلام من مختلف المذاهب، لينظروا فيما فعلا الخميني باسم الإٍسلام وليقولوا كلمتهم فيه وفي أعماله والبدع التي ابتدعها في الدين.