الصفحة 8 من 10

وهكذا فقد أصبح أذان الشيعة: ألله اكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله (خميني رهبر) ، وأشهد أن محمد رسول الله وأن عليًا بالحق ولي الله.ومن غريب الأمر أن الخميني أعدم أكثر من 1400 شخص بتهمة الاتجار بالمخدرات.

وقال في صفحة 178: لقد سخر الخميني من الشاه عندما لقبه مجلس الشورى ب (آريامهر) أي محبوب الشعب الآري، ولكنه أي الخميني استبشر مسرورًا عندما لقبه أصحابه: إمام الأمة، وقال في صفحة 179: وهكذا ابتلي الشعب الإيراني المسكين معتوهم مجرم متعطش للدماء، ولكنه ليس في لبوس الأباطرة بل في لبوس الزهاد والكهنوت.

وقال في صفحة 181: وقد قتل في غضون ثلاثة أشهر من عمر الزمان ثلاثة آلاف شاب مسلم وشابة مسلمة؛ لأنهم قالوا كلمة واحدة (الموت للخميني) .

وقال في صفحة 188: هذا الرجل مريض مجنون بجنون العظمة وأنه يضحي بالعالم وما فيه في سبيل حبه لنفسه وأنانيته، والتعاون مع إنسان كهذا لا يخلوا من الخطورة على الفرد والمجتمع.

وقال في صحفة189: وبالفعل بعد موت مصطفى (الابن الأكبر للخميني) خلا الجو لأحمد وللزمرة الخمينية واستطاعت أن تلعب بعقل الشيخ العجوز، لتجعل منه مهزلة القرن وأضحوكة الزمان. وقد سمعت من مصطفى أكثر من مرة أنه كان يقول: أبي هدام وليس بناء.

وقال في صفحة 191: لقد قتل الخميني أربعين ألف إنسان خلال أربعة أعوام من حكمه بين فتى وفتاة، وشيخ وشيخة؛ لأنهم قالوا لتحيا الحرية ليسقط الاستبداد.

وقال في صفحة 195: إن هذه الزمرة المتوحشة تغتصب الفتيات المنتميات إلى حزب مجاهدي خلق قبل تنفيذ حكم الإعدام بهن، وقد تواترت الأنباء عن ابنة أحد الأطباء المعروفين والتي عثرت أمها بين مخلفاتها التي حملت إليها بعد إعدامها على هذه العبارة التي كتبتها على قميصها بالمداد: (يا أبتاه إن حرس الثورة تجاوزا على شرفي سبع مرات، وها أنا أساق إلى الموت بلا ذنب أو جرم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت