وقال في صفحة 168: إنه لا يستطيع أن يصافح حكام هذه الدول؛ لأن شعوبها من المستضعفين الذي وجدوا في الثورة الإيرانية أملًا لمستقبلهم وهم لا يحبون حكامهم. قلت له: إذا قبلت كلامك جدلًا ، فهل تعتقد أن الشعب السوري يحب حكامه؟ وهل أن الشعب الليبي يحب حكامه أيضًا وأنت مددت إليهم يد الصداقة؟!
ولذلك لم يستغرب أحد من الضالعين بشؤون التناقضات الخمينية عندما سمع من الرجل: أن حزب البعث العربي في العراق كافر تجب محاربته، ولكن حزب البعث العربي في سوريا مسلم تجب صداقته.
وقال في صفحة 172: إن الخميني مثل الشيوعيين، فالشيوعية تدعو إلى الأممية ونبذ القومية، وأول شعار نادى به الخميني هو الأممية واعتبار القومية كفرًا وإلحادًا. ومن مغالاة أتباع الخميني أنهم قالوا: حب الخميني لا تضر معه سيئة.
وقال في صفحة 175: وهو يندد بأسرة الشاة وحاشيته ويتهمهم باللعب بمقدرات البلاد والعباد واستغلال أموال الشعب، فلما وصل إلى الحكم سلك الطريق ذاته كما وإن ابنه أحمد وزمرته من آل الخميني يسيرون على سيرة آل بهلوي في التلاعب بمقدرات الأمة، واستغلال موارد البلاد وسرقة أموال الشعب ويعتقد الضالعون بشؤون آل الخميني أن أرصدة أحمد في البنوك السويسرية تتجاوز مئات الملايين من الدولارات.
وقال في صفحة 177: اعتقلت الشرطة الألمانية في مطار دوسلدورف صادق الطباطبائي صهر الخميني وهو يحمل حقيبة مليئة بالأفيون، فسعى الخميني لدى ألمانيا للإفراج عن صهره وإلا قطع علاقاته بألمانيا وعاد صهره معززًا مكرمًا، ومن بدعه أنه أضاف إلى الأذان بعد قول: الله أكبر الله أكبر جملة: خميني رهبر، أي خميني هو القائد أو القدوة، ثم يقولون: وأشهد أن محمدًا رسول الله.