قلت في المقدمة ما قلت وأن أعتمد على المعلومات التي أسمعها من بعيد، فلما اطلعت على كتاب الدكتور موسى الموسوي رأيت أن ما قلته في استنكار أعمال الخميني والعمل على مقاومته هو نقطة من بحر أقواله، وهو العالم بالحقيقة وها إني قد بلغت، ولا عذر بعد الآن لمن يتقاعس عن مقاومة الخميني وبدعه.