الصفحة 4 من 29

دينهم وظلمهم أنفسهم، وأناط الفعل بنفسه ليؤكد أنه هو الذي فعل بهم هذا لا الأسباب المادية البحتة.

قال تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ: 16] .

قال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165] .

ألا ترون: المجازر والفتن في العراق وفلسطين وأفغانستان و ... في كل مكان فيه توحيد لله - صلى الله عليه وسلم -!!

ألا ترون: المجاعات والأمراض والتشديد و .... وكثير من في البلاد الإسلامية.

قال - صلى الله عليه وسلم: «المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء» [صحيح الجامع] .

قال - صلى الله عليه وسلم: «خمس بخمس، ما نقض قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأخذوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت