الصفحة 6 من 17

فمن منا يعجز عن قول: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» ؛ إنها جملة سهلة المبنى بيَّنة المعنى، يقولها الضعيف والقوي والصحيح والسقيم، ومع هذا فإنَّ أجرها عند الله عظيم؛ فهي غراس الجنة .. وما أدراك ما غراس الجنة؟ فشجرة من أشجار الجنة يسير فيها الراكب مائة عام ما يقطعها!

فالعاجز، من حرم نفسه هذا الأجر وزهد في غراسٍ دائم باق، واشتغل بغراس الدنيا الزائف:

فليسرعنَّ بك البِلى

وليقصدنَّ الحين قصدَكْ

ولَيفنيِنَّكَ بالَّذِي

أفنى أباك به وجدَّكْ

لو قد ظعنتَ عن البيوت

ودوحها وسكنتَ لَحدَك

لَم تنتفع إلاَّ بفعلٍ

صالحٍ إن كان عندك

وإذا الأكفُّ من التراب

نفضن عنك قعدتَ وحدك

وكأنَّ جمعك قد غدا

ما بينهم حصصًا وكدّك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت