الصفحة 10 من 17

وأفضل الذكر وأنفعه ما تواطأ فيه القلب واللسان، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذاكر معانيه ومقاصده [1] .

قال مجمش الجلاب

صحبت أبا حفص النيسابوري اثنين وعشرين سنة، فما رأيته ذكر الله تعالى على حدِّ الغفلة والانبساط، ما كان يذكر الله تعالى إلا على سبيل الحضور والحرمة والتعظيم.

(1) الفوائد لابن القيم ص (272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت