أكثر الموجود في الأسواق؟
ج: لا شكَّ أنَّ إخراج المرأة كفَّيها وساعديها في الأسواق أمر منكر وسبب للفتنة، لاسيما أن بعض هؤلاء النساء يكون على أصابعهن خواتم وعلى سواعدهن أسورة، وقد قال الله تعالى للمؤمنات: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} . وهذا يدلُّ على أنَّ المرأة المؤمنة لا تُبدي شيئًا من زينتها، وأنه لا يحل لها أن تفعل شيئًا يعلم به ما تخفيه من هذه الزينة فكيف بمن تكشف زينة يديها ليراه الناس.
إني أنصح النساء المؤمنات بتقوى الله عزَّ وجل، وأن يقدمن الهدى على الهوى ويعتصمن بما أمر الله به نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - اللاتي هنَّ أمهات المؤمنين وأكمل النساء أدبًا وعفَّةً حيث قال لهن: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} ليكن لهن نصيب من هذه الحكمة العظيمة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
وأنصح رجال المؤمنين الذين جعلهم الله قوَّامين على النساء أن يقوموا بالأمانة التي حملوها واسترعاهم الله عليها