الصفحة 20 من 47

الناس ويقعون في أعراضهم» [1] .

والغيبة أيضًا من شعار المنافقين وأفعالهم، ولذلك توعد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابها بالفضيحة في الدنيا قبل الآخرة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم، اتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» [2] .

ماذا تفعل في مجلس الغيبة؟!

أخي المسلم:

ينبغي عليك بادئ ذي بدء ألاَّ تحضر مجلسًا يُغتاب فيه مسلم، لأنَّ حضورك من باب التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في الباطل، فكما أن الغيبة محرَّمة، فسماع الغيبة أيضًا محرم.

وإذا حضرت مجلسًا اغتيب فيه أحد المسلمين فالواجب عليك ردُّ غيبته، وزجر المغتاب وتخويفه بالله تعالى وتحذيره من أليم عقابه.

قال سماحة الشيخ ابن باز:

الواجب على كلِّ مسلم ومسلمة الحذر من الغيبة

(1) أبو داود أحمد وصححه الألباني.

(2) أبو داود وأحمد وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت