عليَّ» [1] .
ويروى نحو هذا، من حديث النعمان بن بشير مرفوعًا وموقوفًا [2] .
وتفسير هذا: أن ابن آدم في الدنيا، لابد له من أهل يعاشرهم، ومال يعيش به. فذان صاحبان يفارقانه ويفارقهما.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 371) والطيالسي في المسند ص (269) رقم (2013) والبزار كما في كشف الأستار رقم (3229) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، قال البوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة (10/ 360) (8035) : رواته ثقات وله شاهد من حديث النعمان بن بشير. رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بسند صحيح. والبزار من حديث أبي هريرة بسند صحيح. اهـ. انظر كشف الأستار رقم (3288) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 252) وقال: رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير عمران القطان وقد وثق وفيه خلاف. اهـ. قلت: وله شاهد آخر من حديث سمرة بن جندب أخرجه البزار كما في كشف الأستار رقم (3277) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 372) والطبراني في الكبير (7/ 263) رقم (7075) والبزار كما في كشف الأستار رقم (3226) وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ولفظ حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مثل الرجل ومثل الموت كمثل رجل له ثلاثة خلان، فقال أحدهم: هذا مالي فخذ منه ما شئت، وقال الآخر: أنا معك حياتك، فإذا مت تركتك. وقال الآخر: أنا معك أدخل وأخرج معك إن مت وإن حييت. فأما الذي قال: خذ منه ما شئت فإنه ماله، وأما الآخر فعشيرته، وأما الآخر فهو عمله» .