الصفحة 18 من 23

بالكتاب والسنة والإجماع.

* الوجه الثالث: أنه إذا كان الكفر هو اعتقاد الحل فليس في السب أو الاستهزاء ما يدل على أن السابّ والمستهزئ مستحل، فيجب أن لا يكفر، لا سيما إذا قال:"أنا أعتقد أن هذا حرام، وإنما تكلمت غيظًا وسفهًا أو عبثًا ولعبًا"، كما قال المنافقون: (إنما كنا نخوض ونلعب) !!!.

-فإن قيل: لا يكونون كفارًا!!

فهو خلاف نصِّ القرآن.

-وإن قيل: يكونون كفارًا

فهو تكفير بغير موجب؛ إذ لم يجعلوا نفس السب والاستهزاء كفرًا.

-فإن قيل: نحن لا نصدقه في دعواه عدم الاستحلال.

قيل: هذا لا يستقيم، فإن التكفير لا يكون بأمر محتمل، وإذا كان يقول:"أنا أعتقد أن ذلك ذنب ومعصية، وأنا أفعله"فكيف يكفر إن لم يكن ذلك كفرًا؟!

ولهذا قال سبحانه وتعالى: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} ولم يقل: قد كذبتم في قولكم: إِنَّمَا كُنَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت