17 -انتشار العزوبية والعنوسة بين الشباب والفتيات:
بسبب وجود معوقات الزواج من كثرة تكاليف الزواج، والعادات الموروثة التي حرمت كثيرًا من أبناء المسلمين الزواج الشرعي الحلال، فإذا اجتمعت العزوبية والعنوسة مع ضعف الوازع الديني تولَّد من ذلك شرور كثيرة منها المعاكسات الهاتفية.
18 -وجود أكثر من جهاز الهاتف في المنزل الواحد:
وعدم رقابة الأهل لذلك، وأحيانًا تتم المعاكسة أمام الأهل، فتتحدث البنت إلى الشاب بالتأنيث وكأنها تحادث صديقتها مع أن الأب اللبيب والأخ الفطن يمكن أن يدركا الحقيقة، إلا أن التسيب وعدم الغيرة قد غلب على كثير من النفوس.
19 -الثقة الزائدة في البنت أو الشاب:
مما يغريهما بالإقدام على الأفعال القبيحة مع الاطمئنان التام من جانب الأهل، ونحن لا ندعو إلى ترك الثقة في الأبناء، ولكن لا ينبغي أن يترك الأهل رقابة أبنائهم وتوجيههم المستمر بدعوى الثقة فيهم؛ فإنَّ ذلك يؤدي بهم إلى التسيب والانحراف.
20 -الزواج غير المتكافئ: