الصفحة 9 من 11

وصفوها مشوب بالكدر.

لا تطمئن إلى الدنيا وزخرفها

وإن توشحت من أثوابها الحسنا

أين الأحبة والجيران ما فعلوا

أين الذين هم كانوا لنا سكنا

سقاهم الدهر كأسًا غير صافية

فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا

قال المولى جل وعلا: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [الحج:11] ،قال ابن عباس رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: كان ناس من الأعراب يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسلمون، فإذا رجعوا إلى بلادهم، فإن وجدوا عامهم عام غيث، وعام خصب، وعام ولاد حسن، قالوا: إن ديننا هذا لصالح، فتمسكوا به. وإن وجدوا عامهم عام جدوبة وعام ولاد سوء، وعام قحط، قالوا: ما في ديننا هذا خير. فنفوا الخيرية عن هذا الدين، فأنزل الله على نبيه صلوات الله وسلامه عليه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ... } .

واسمع يا رعاك الله، إلى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما أخرجه الشيخان في صحيحيهما: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر» ، فدل الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت