الصفحة 8 من 11

التائبون المنيبون المستغفرون، الذين استجابوا لأمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

المطمئنون بذكر الله: هم الذين أوتروا قبل نومهم، وقاموا من ليلهم ما شاء الله، واستغفروا بالأسحار.

المطمئنون بذكر الله: هم الذين أرضوا خالقهم بتقواه، وعبادة بحسن الأخلاق، وكريم الخصال، وجميل الفعال.

المطمئنون بذكر الله: هم الذين تواضعوا لله فرفعهم، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وأطابوا الكلام، وصلوا بالليل والناس نيام، وفي الآخرة وجدوا ما وعدهم الله ورسوله حقا، أن دخلوا الجنة بسلام، {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق:34، 35] .

أخي الحبيب: إن نوعا من الطمأنينة أزبدت بها أفواه كثير من الناس، وأشربت بها قلوبهم، واستملحتها عقولهم، وصار سعيهم وكدهم من أجلها، إن أعطوا منها رضوان وإن لم يعطوا منها سخطوا، إنها الطمأنينة الموهومة، الخلود والركون إلى هذه الدنيا، كأنهم لم يعرفوا فناءها، وأن متاعها قليل، حرامها عقاب عند الله يوم القيامة، وحلالها حساب في الدار الآخرة، تسر صاحبا بمساءة صاحب، سرورها مشوب بالحزن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت