الصفحة 17 من 62

نزول البلاء لا قبله وقد رأى جماعة من العلماء أن استعمال الأدوية من الرقى والكي قبل حصول الداء ينافي تمام التوكل وحملوا على هذا المعنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -، عن السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير حساب وهم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون يقول ابن حجر قال الداودي وطائفة أن المراد بالحديث الذين يجتنبون فعل ذلك في الصحة خشية وقوع الداء وأما من يستعمل الدواء بعد وقوع الداء به فلا وقدمت هذا عن ابن قتيبة وغيره في باب من أكتوى وهذا اختيار ابن عبد البر. [1] .

ولا تقصد عائشة -رضي الله عنها - التمائم بشكل عام فإن تعليقها قبل البلاء وبعده كله من جنس واحد وهو الشرك الذي لا يخفى على عائشة -رضي الله عنها-.

(1) فتح الباري 10/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت