عليه، ونسأله أن يزيدنا من نعمه، ويحفظها علينا.
وها أنا أعود معك أخي المؤمن لأذكرك وأحذرك من التفكير بهذا العقل فيما يُغضب الله عليك، أو تسخيره في التفكير في سفساف الأمور.
بل يجب عليك أن تشغله وتسخره دائمًا فيما يرضي خالقك عنك، والتفكير في دعوة الناس إلى الخير، والتفكير فيما يصلحهم ويعود عليهم بالخير، والذب عن هذا الدين، والتفكر في مخلوقات الله تبارك وتعالى.
قال الله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الليْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190] .
الحمد لله على نعمة العقل