الصفحة 7 من 31

الموازين: {عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} و {عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} .

إذا هناك مقياس آخر يعلمه الله ترفع به الموازين أو تخف، يدل عليه قوله: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» .

وهنا وقفه أخرى مع قوله تعالى: {وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ} فلماذا يفرد المولى عز وجل النساء هنا بالذكر، ألا يدخلن ضمن النداء الأول: {لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} فيكون النهي عاما للجنسين؟.

يقول القرطبيُّ رحمه الله: أفرد النساء بالذكر، لأن السخرية منهن أكثر.

نعم والله، وهذا ما نشاهده واقعًا فما أكثر استهزاء النساء ببعضهن وسخريتهن من بعضهن في أتفه الأمور وأحقرها.

وقد ثبت في الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله إن صفية امرأة وقالت بيدها هكذا -تعني أنها قصيرة - فقال: «لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت