الصفحة 11 من 14

بصرك حياء منه، ليبدلك حلاوة للإيمان تجدها في قلبك، لو وزعت على أهل الأرض جميعا لوسعتهم، والأمر يحتاج إلى صدق عزيمة وقوة إرادة، واحتساب للثواب من الكريم الوهاب، والمستعان هو الله.

قال تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [التوبة: 78] .

احذر أن تكون من سُرَّاق الأعراض، تلك الذئاب البشرية التي تدور كالرحى في الأسواق؛ لتتحرش ببنات المسلمين، وتتعرض لهن بالأذى والوقيعة.

وتنسى أن انتهاك الأعراض من أعظم البغي الذي يعجل الله عقوبته في الدنيا, مع ما يدخره لصاحبه من العذاب والعقاب في يوم الحساب.

وهو دين في ذمة من وقع فيه، لا بد له من الوفاء به والعقوبة عليه، إلا من تاب وأناب، وأدركته رحمة الرحيم الوهاب.

من يَزْنِ يُزْنَ به ولو بجداره ... إن كنت يا هذا لبيبًا فافهم

وليعلم أنه لا عذر له يوم يقول: هي التي راودتني عن نفسي؛ فتزينت لي، وتحرشت بي، وتبدت أمامي، وحاولت إغرائي ..

فأين هو عمن نهى نفسه عن هواها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت