الصفحة 10 من 14

رأيت الذي لا كله أنت قادر ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

فيا أخي!

أغلق على إبليس بابه, واتق حرابه، وراقب نظرك؛ فإن الله يراقبك, وينظر إليك، واستحِ منه، فإنه مطلع عليك, ولا يخفى عليه شيء من شأنك!

والمراقبة علم القلب بقرب الرب، وهو أقرب إليك من حبل الوريد.

قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور: 30] .

عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجاءة، فأمرني أن أصرف بصري [1] .

وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا علي، لا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى، وليست لك الثانية» [2] .

فإذا أردت أن تنظر إلى امرأة لا تحل لك، فتذكر نظر العظيم العليم إليك، وغض الطرف من أجله, واصرف

(1) صحيح مسلم (3/ 1355 رقم: 2159) .

(2) صحيح سنن أبي داود (2/ 403 رقم: 1881) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت