الصفحة 9 من 15

وصححه الألباني].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» [رواه مسلم] .

قال ابن حبان: الواجب على المسلم إذا لقي أخاه المسلم أن يسلم عليه متبسمًا إليه، فإن من فعل ذلك تحاتَّ عنهما خطاياهما كما يتحاتُّ ورق الشجر في الشتاء إذا يبس، وقد استحق المحبة من الناس من أعطاهم بِشْرَ وجهه.

أخو البشر محبوبٌ على حسن بشره

ولن يعدمَ البغضاء من كان عابسا

ويُسرع بخلُ المرء في هتك عرضه

ولم أرَ مثل الجود للمرء حارسا

قال: البشاشة إدام العلماء، وسجيَّة الحكماء؛ لأن البشر يطفئ نار المعاندة، ويحرق هيجان المباغضة، وفيه تحصين من الباغي، ومنجاة من الساعي، ومن بش للناس وجهًا لم يكن عندهم بدون الباذل لهم ما يملك.

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أُخبرت أنه مكتوب في الحكمة: يا بُني! ليكن وجهك بسطا، ولتكن كلمتك طيبة، تكن أحب إلى الناس من أن تعطيهم العطاء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت