الصفحة 29 من 44

اعلموا؛ أن العبرة بالخواتم، وبما يختم به على المرء، فالمرء قد ينقلب على عقبيه ويرتد بعد إسلامه، وقد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقوام ثم ارتدوا بعد وفاته.

فكم من عبد طال عهده مع العبادة والتوحيد والصبر على البلاء ثم فتن قبل موته، وختم له بعمل طالح، فخسر الدنيا والآخرة، كما في قصة الذي أتاه الله تعالى الآيات والكرامات فانسلخ منها بخاتمة سوء فأخلد إلى الأرض واتبع هواه؛ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} .

وفي الحديث: (فوالله الذي لا إله غيره؛ إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها) [189] .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تعجبوا بعمل أحد حتى تنظروا بما يختم له، فإن العامل يعمل زمانا من دهره أو برهة من دهره بعمل صالح، لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا، وأن العبد ليعمل زمانا من دهره بعمل سيئ، لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته فوفّقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه) [190] .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالخواتيم) [191] .

لذلك أخي فالأحياء لا تؤمن عليهم الفتنة ... العبرة بالخاتمة ... لا بد من المسير وإكمال الطريق إلى نهايته، ونهايته عندما ترفع الروح إلى بارئها وهي على جادة التوحيد والإستقامة والإيمان [192] .

{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} ؛ إن لله خلق الخلق وأمرهم جميعا بعبادته أمرا شرعيا على ألسنة رسله، ومنهم من آمن ومنهم من كفر ... ثم سلّط سبحانه الفريقين بعضهم على بعض، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} ، فسلط الله سبحانه الكافرين على المؤمنين - بالأمر القدري - يفتنونهم ويقاتلونهم، وسلط سبحانه المؤمنين على الكافرين - بالأمر الشرعي - يدعونهم إلى الهدى، فمن أبى قوتل على هذا لتكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله، وحتّى لا يعبد في الأرض إلا الله وحده لا شريك له.

فصراع المؤمن ضد الكافر إنما هو تحقيق"لا إله إلا الله"، فالجهاد وسيلة لتحقيق التوحيد ... وبانقسام الخلق إلى مؤمن وكافر؛ عقدت العداوة بينهما.

والآيات في سنة الإبتلاء كثيرة، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} ، وقال كذلك {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا} .

وصور معاداة الكافرين للمؤمنين لا تتغير في مضمونها بتغير الرسل والأمم والأزمان، ولذلك قال تعالى: {مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} ، ومن صور معاداة الكافرين للمؤمنين التكذيب، الإستهزاء والسخرية، رمي المؤمنين بالجنون، رميهم بأنهم يطلبون الرئاسة والحكم، رميهم بالإفساد في الأرض وتبديل الدين، احتقار المؤمنين لفقرهم وضعفهم والتشاؤم بهم وأن مبادئهم تأتي بالشر والفقر والتفرّق، الجدال بالباطل لرد الحق وتضليل العامة وتحريضهم ضد المؤمنين، محاولة فتنة المؤمنين عن دينهم بالتجويع والتعذيب والقتل، المساومة على الدين، قال تعالى: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ} .

والكافرون لا يطلبون من المؤمنين التنازل عن بعض الحق، إلا لمرحلة مؤقتة، فهم لا يرضون من المؤمنين إلا بالتنازل الكامل عن الحق، ومعاداة الكافرين للمؤمنين لا تنقطع بالكلية، طالما كان المؤمنون على إيمانهم ولو مع التقصير، قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [193] .

قال سيد قطب: (وهذا التقرير الصادق من العليم الخبير يكشف عن الإصرار الخبيث على الشر؛ وعلى فتنة المسلمين عن دينهم، بوصفها الهدف الثابت المستقر لأعدائهم، وهو الهدف الذي لا يتغير لأعداء الجماعة المسلمة في كل أرض وفي كل جيل ... إن وجود الإسلام في الأرض هو بذاته غيظ ورعب لأعداء هذا الدين؛ ولأعداء الجماعة المسلمة في كل حين إن الإسلام بذاته يؤذيهم ويغيظهم ويخيفهم، فهو من القوة ومن المتانة بحيث يخشاه كل مبطل، ويرهبه كل باغ، ويكرهه كل مفسد، إنه حرب بذاته وبما فيه من حق أبلج، ومن منهج قويم، ومن نظام سليم ... إنه بهذا كله حرب على الباطل والبغي والفساد، ومن ثم لا يطيقه المبطلون البغاة المفسدون، ومن ثم يرصدون لأهله ليفتنوهم عنه، ويردوهم كفارا في صورة من صور الكفر الكثيرة، ذلك أنهم لا يأمنون على باطلهم وبغيهم وفسادهم، وفي الأرض جماعة مسلمة تؤمن بهذا الدين، وتتبع هذا المنهج، وتعيش بهذا النظام، وتتنوع وسائل قتال هؤلاء الأعداء للمسلمين وأدواته، ولكن الهدف يظل ثابتا ... أن يردوا المسلمين الصادقين عن دينهم إن استطاعوا، وكلما انكسر في يدهم سلاح انتضوا سلاحا غيره، وكلما كلت في أيديهم أداة شحذوا أداة غيرها ... والخبر الصادق من العليم الخبير قائم يحذر الجماعة المسلمة من الاستسلام، وينبهها إلى الخطر؛ ويدعوها إلى الصبر على الكيد، والصبر على الحرب، وإلا فهي خسارة الدنيا والآخرة؛ والعذاب الذي لا يدفعه عذر ولا مبرر) .

فغاية الكفار من عداوة وحرب المؤمنين؛ إمّا قتلهم أو ردهم عن دينهم، قال تعالى: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} ؛ ذكروا المحذور من إطلاع غيرهم عليهم وظهورهم عليهم، إنهم بين أمرين؛ إما الرجم بالحجارة فيقتلونهم شر قتلة لحنقهم عليهم وعلى دينهم، وإما أن يفتنوهم عن دينهم ويردونهم في ملتهم، وفي هذه الحال لا يفلحون أبدا، بل يخسرون في دينهم ودنياهم وأخراهم ...

ومن فوائد الآية: ذكر ما اشتمل عليه الشر من المضار والمفاسد الداعية لبغضه وتركه، وأن هذه هي طريقة المؤمنين [194] .

قال الشيخ سليمان بن عبد الله: (فذكر تعالى عن أهل الكهف؛ أنهم ذكروا عن المشركين أنهم إن قهروكم وغلبوكم، فهم بين أمرين: إما أن يرجموكم أي يقتلونكم شر قتلة برجم، وإما أن يعيدوكم في ملتهم ودينهم، {وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} ، أي وإن وافقتموهم على دينهم بعد أن غلبوكم وقهروكم؛ فلن تفلحوا إذا أبدا، فهذا حال من وافقهم بعد أن غلبوه، فكيف بمن وافقهم وراسلهم من بعيد وأجابهم إلى ما طلبوا من غير غلبة ولا إكراه، ومع ذلك يحسبون أنهم مهتدون!) [195] اهـ.

لقد تعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم للإغراء والتهديد، كأساليب للضغط والمساومات وطلب التنازلات، قال تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} .

قال الشنقيطي - بعد أن ذكر جملة من الأقوال في سبب نزولها: (وعلى كل حال؛ فالعبرة بعموم الألفاظ لا بخصوص الأسباب، ومعنى الآية الكريمة: الكفار كادوا يفتنونه، أي قاربوا ذلك، ومعنى يفتنونك؛ يزلونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره ممّا لم نوحه إليك، قال بعض أهل العلم: قاربوا ذلك في ظنهم لا في نفس الأمر، وقيل معنى ذلك؛ أنه خطر في قلبه صلى الله عليه وسلم أن يوافقهم في بعض ما أحبوا ليجرّهم إلى الإسلام لشدة حرصه على إسلامهم) [196] .

قال الشيخ السعدي: (أي كادوا لك أمرا لم يدركوه، وتحيلوا لك على أن تفتري على الله غير الذي أنزلنا إليك، فتجيء بما يوافق هواهم وتدع ما أنزل الله إليك، {وَإِذًا} لو فعلت ما يهوون؛ {لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا} ، أي حبيبا حفيا ... ولكن لتعلم أنهم لم يعادوك وينابذوك العداوة إلا للحق الذي جئت به لا لذاتك ... {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ} على الحق وامتننا عليك بعدم الإجابة لداعيهم؛ {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} ، من كثرة المعالجة ومحبتك لهدايتهم، {إِذًا} لو ركنت إليهم بما يهوون، {لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} أي لأصبناك بعذاب مضاعف في الدنيا والآخرة) [197] .

قال الشوكاني: (والركون هو الميل اليسير، ولهذا قال: {شَيْئًا قَلِيلًا} ؛ لكن أدركته صلى الله عليه وسلم العظمة فمنعته من أن يقرب من أدنى مراتب الركون إليهم، فضلا عن نفس الركون) [198] .

قال الشيخ حمد بن عتيق: (فأخبر تعالى؛ أنه لولا تثبيته لرسوله صلى الله عليه وسلم لركن إلى المشركين شيئا قليلا، وأنه لو ركن إليهم لأذاقه الله عذاب الدنيا والآخرة مضاعفا، ولكن الله ثبته فلم يركن إليهم، بل عاداهم وقطع اليد منهم، ولكن إذا كان الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم مع عصمته فغيره أولى بلحوق الوعيد به) [199] .

وقال تعالى: {فَلَا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} ، والإدهان اللين والمصانعة.

قال القرطبي: (نهاه الله عن ممايلة المشركين، وكانوا يدعونه إلى أن يكف عنهم ليكفوا عنه فبين الله تعالى أن ممايلتهم كفر، وقال تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} ) [200] .

قال الشوكاني: (نهاه الله عن ممايلة المشركين - وهم رؤساء كفار مكة - لأنهم كانوا يدعونه إلى دين أبائه، فنهاه الله عن طاعتهم، أو هو تعريض لغيره عن أن يطيع الكفار، أو المراد بالطاعة مجرد المداراة بإظهار خلاف ما في الضمير، فنهاه الله عن ذلك) [201] .

قال أبو سعود في تفسيره: (وما عبر عنه بالطاعة للمبالغة في الزجر والتنفير، أي أحبوا تلاينهم وتسامحهم في بعض الأمور، {فَيُدْهِنُون} ؛ أي فهم يدهنون حينئذ أو فهم الآن يدهنون طمعا في إدهانك) [202] .

قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ} .

قال القرطبي: (الركون؛ حقيقة الإسناد والإعتماد والسكون إلى الشيء والرضا به، قال قتادة: معناه لا تودوهم ولا تطيعوهم، وقال ابن جريح: لا تميلوا إليهم، وقال أبو العالية: لا ترضوا أعمالهم وكله متقارب، وقال زيد: الركون هنا الإدهان وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم، وقال بعض العلماء: من مشى إليهم ولم ينكر عليهم عدّ من الراكنين إليهم، {الَّذِينَ ظَلَمُوا} ؛ قيل أهل الشرك عامة فيهم وفي العصاة ... {فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ} ؛ أي تحرقكم بمخالطتكم ومصاحبتكم وممالأتهم على إعراضهم وموافقتهم في أمورهم) اهـ.

وكعينة لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإغراءات مقابل التخلي عن دعوة التوحيد؛ روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أن عتبة وشيبة والنضر بن الحارث وأبا البحتري والوليد بن المغيرة وأبا جهل وعبد الله بن أمية وأمية بن خلف ورؤساء قريش اجتمعوا على ظهر الكعبة فقال بعضهم لبعض: (ابعثوا إلى محمد وكلّموه وخاصموه حتى تعذروا به) ، فبعثوا إليه؛ أن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلموك، فجاءهم سريعا وهو يظن أنه بدا لهم في أمره بداءً، وكان عليهم حريصا يحب رشدهم ويعزّ عليه تعنّتهم، حتى جلس إليهم، فقالوا: (يا محمّد إنا والله لا نعلم رجلا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك، لقد شتمت الآباء وعبت الدين وسفهت الأحلام وشتمت الآلهة، وفرّقت الجماعة، وما بقي أمر قبيح إلا وقد جئته فيما بيننا وبينك، فإن كنت إن ما جئت به لتطلب به مالا جعلنا لك من أموالنا ما تكون به أكثرنا مالا، وإن ما كنت تطلب به الشرف سودناك علينا، وإن كنت تريد ملكا ملّكناك علينا، وإن كان هذا الرأي الذي يأتيك تراه قد غلب عليك بذلنا أموالنا في طلب الطب لك نبرئك منه أو نعذر فيك) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بي ما تقولون، ما جئتكم بما جئتكم به لطلب أموالكم ولا للشرف فيكم ولا الملك عليكم، ولكن الله عزّ وجل بعثني إليكم رسولا، وأنزل علي كتابا، وأمرني أن أكون بشيرا ونذيرا، فبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم، فإن تقبلوا منّي ما جئتكم به فهو حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ أصبر لأمر الله حتّى يحكم بيني وبينكم) [203] .

[189] متفق عليه عن ابن مسعود رضي الله عنه.

[190] رواه أحمد عن أنس رضي الله عنه، قال الألباني: إسناده صحيح.

[191] متفق عليه.

[192] الحوار مع الطغاة، ومبادرة الجماعة المصرية، لأبي بصير.

[193] راجع العمدة في إعداد العدة: ص283 - 289.

[194] تفسير السعدي.

[195] الدرر السنية في الأجوبة النجدية.

[196] الأضواء 3/ 619.

[197] تفسير السعدي.

[198] فتح القدير 3/ 247.

[199] سبيل النجاة والفكاك: ص5.

[200] تفسير القرطبي 18/ 230.

[201] فتح القدير 5/ 268.

[203] انظر سبب نزول قوله تعالى: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ... } في أسباب النزول للواحدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت