باب الرد على أهل الذمة
2010- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَمَرَّ يَهُودِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، سَلَّمَ ، قَالَ: فَإِنَّهُ قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ ، أَيْ: تُسَامُونَ دِينَكُمْ ، رُدُّوهُ عَلَيَّ ، قَالُوا: كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا: عَلَيْكُمْ ، أَيْ: عَلَيْكُمْ مَا قُلْتُمْ.
قُلْتُ: عِنْدَ أَبِي دَاوُد بَعْضُهُ
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا قَتَادَةُ ، وَلا عَنْهُ إِلا سَعِيدٌ.
باب ما يقول العاطس وما يقال له
2011- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ عَزْرَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَحْسِبُهُ قَالَ: عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ.
قُلْتُ: عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ طَرَفٌ مِنْهُ.