فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 85

عليه، ولا أن ينكر عليك، وقد ذكرنا هذا بحمد الله في"نصيحتنا لأهل السنة"، ونشرت في"مجلة البيان"، ونشرت أيضًا في"هذه دعوتنا وعقيدتنا"، فذكرنا نصيحتنا لأهل السنة لأنه يسوؤنا أن يختلف أهل السنة، والاختلاف واقع وكان أمر الله قدرًا مقدورًا. وأهل السنة اتجاههم واحد، وعقيدتهم واحدة، وهم يحكِّمون الكتاب والسنة، لا يجوز لهم أن يختلفوا.

أما اختلاف الحكام في شأن الصيام، فهو يعتبر فتنة، وقد تقدم لنا أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى عن تفرق الأجسام، فهو في تفرق الآراء أشد نهيًا.

وما أكثر الخير الذي قد حرمه المسلمون بسبب الاختلاف؛ في ليلة القدر خرج النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كما في"صحيح مسلم"من حديث أبي سعيد يريد أن يخبرهم بليلة القدر فاختصم رجلان، فشغل النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فأنسي النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ليلة القدر.

الاختلاف أيضًا قبل موت النبي صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت