يعني أبا بكر وعمر وعثمان فإني لا أحب الخلاف. أو بهذا المعنى.
ونبينا محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أخبرنا بأن الاختلاف هلكة؛ فروى البخاري ومسلم في"صحيحيهما"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: (( ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم ) )فالاختلاف هلكة.
وروى البخاري في"صحيحه"عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه اختلف مع رجل في شأن القراءة (أي في الاختلاف في القراءة) فذهبا إلى رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال لهما النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( لا تختلفوا كما اختلف من كان قبلكم فتهلكوا كما هلكوا ) ).
وفي"الصحيح"أيضًا من حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: (( لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله