معاوية والمغيرة بن شعبة، وهذا الأمر لا يكون بالثورات والانقلابات على حكام المسلمين، بل يكون بتعليم المجتمع الخير، والدعوة إلى الخير، وبنصح حكام المسلمين، ونصح جميع المسلمي، ن وهذا أمر نحن مطالبون به، والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان يأخذ البيعة على النصح لكل مسلم ويقول كما في حديث تميم الداري: (( الدين النصيحة ) )قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) ). فسبيل ذلك هو جمع كلمة المسلمين العاملين لله سبحانه وتعالى، ثم بعد ذلك أيضًا الانقياد لكتاب الله ولسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والحرص على تعليم الشعوب كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ورعاية الصحوة الإسلامية، يجب على أهل العلم أن يرعوا الصحوة الإسلامية؛ يرعونها بالتوجيهات حتى لا يحصل فيها شطط، هؤلاء أصحاب الثورات والانقلابات على الملوك والرؤساء مساكين ما هم إلا