فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 628

(خلَق قالبه) بفتح اللام صور جسده من التراب (أي أنشأه بشرًًا) أي نفخ فيه الروح (أو قدر تكوينه من التراب) فارق القول الأول بأن معنى خلق فيه صور وفي هذا بمعنى قدر وكل منها ذكر لصحة [1] ترتيب التكوين على الخلق (لا لتراخي المخبر [2] أي المخبر عنه(على طريق التهييج) أي الإثارة والتحريك وحاصله إن في خطاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بما ذكره تحريكًا له وزيادة ثباته على اليقين ولكل سامع ليتنبه [3] على أمر عظيم فنزع [4] عما يورث الامتراء وإلى هذين المعنيين أشار بقوله لزيادة الثبات ولكل سامع (الموجب [5] للعلم) بأن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله (أي يتباهل [6] إلى آخره والمباهلة الملاعنة و [7] الابتهال التضرع فقوله ثم [نبتهل] [8] أي نخلص في الدعاء قاله الجوهري [9] من قولهم بهلت الناقة إذا تركتها بلا صراد قال الجوهري: يقال صررت الناقة شددت [10] عليها الصرار [11] وهو يشد فوق الخلف لئلا يرضعها ولدها [12] (روي انهم لما دعوا إلى المباهلة) [13]

(1) في د [لصفة] .

(2) كلمة [المخبر] ساقطة من ب وج ود.

(3) في د [يشبه] .

(4) في ج ود [فينزع] .

(5) في ب وج [الموجبات] وفي د [الموجبة] .

(6) في ب وج [تتباهل] وفي د [تبتا] .

(7) في د [على] .

(8) في أ [يبتهل] وما اثبته من ب ود.

(9) الصحاح: 4/ 1643، مادة (بهل) .

(10) من قوله [نبتهل أي نخلص] إلى قوله [صررت الناقة شددت] ساقط من ج.

(11) في ج [الضرار] .

(12) الصحاح: 2/ 711، مادة (صرر) .

(13) تمامه «قالوا حتى ننظر فلما تخالوا للعاقب- وكان ذا رايهم- ما ترى فقال: والله لقد عرفتم نبوته لقد جاءكم بالفصل في امر صاحبكم والله ما باهل قوم نبيًا الا هلكوا فان ابيتم الا الف دينكم فوادعوا الرجل وانصرفوا» . دلائل النبوة لابو نعيم الاصبهاني: ص 298 - 299، وذكره الطبري في جامع البيان: 3/ 1818 - 1819 برقم (7186) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت