في غالب الأمر إلا أن تحمل قوله في غالب الأمر على ما يعلم بعد الآن (تفسير للحكم) أي للحكم السابق في قوله [و 308 ب] {فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ [1] } واعترض بأن الحكم مرتب على الرجوع إلى [و 175 أ] الله وذلك في القيامة فكيف يصح في تفسيره العذاب في الدنيا وأجيب بأن المقصود التأبيد من غير نظر إلى الدنيا والآخرة في قوله تعالى {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ} [2] ويجوز أن يكون أي من الآيات [و 128 د] (الخبر) [3] أي خبر ذلك (وان ينتصب) [4] أي من الآيات (مبنية لما له الشبه) أي ما لأجله الشبه وهو وجه الشبه (شبه حاله بما هو اقرب) أي لأن الموجود من غير أم واب أغرب واخرق للعادة من الموجود [5] من غير أب فشبه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأحسم لمادة شبهته.
(1) في ب وج ود [بينهم] .
(2) سورة هود: الآية (108) .
(3) في د [الخير] .
(4) في د [ينصب] .
(5) عبارة [من غير اب وام اغرب واخرق للعادة من الموجود] ساقطة من ج.