فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 628

تغيير النسب (استنصر) أي استعصم (بهم عيسى من اليهود) فمن بهذا التفسير على بابها وبدونه بمعنى [ (والمكر) مبتدأ خبره] [1] (أو أمة محمد) بالجر عطف [2] على الأنبياء (غيلة) هي بالكسر ان يخدع غيره فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله [3] (والمكر) مبتدأ خبره (لا يسند إلى الله تعالى) إلى آخره وذهب بعضهم إلى انه يسند إليه معللًا بأن المكر هو التدبير المحكم ثم اختص بالتدبير في إيصال الشر خفية أي والممتنع إسناده إلى الله تعالى [4] إنما هو المختص وبذلك ظهر أن الخلاف لفظي (من حيث لا يحتسب) أي لا يشعر به المضرور (أني مستوفي أجلك) إلى آخره تفسير {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} بأني مستوفي أجلك إلى آخره كناية [5] عن العصمة لأن توفيه لازم لتأخير أجله وتأخيره لازم [لأمانة الله له وهي لازمة] [6] لعصمته أو قابضك من الأرض عطف (على مستوفي أجلك) إلى آخره [7] (من توفيت مالي) أي قبضته (أو متوفيك) [8] (نائمًا) عطف على مستوفي أجلك وكذا قوله (أو مميتك عن الشهوات) إلى آخره [و 190 ج] [ (تعلونهم) في نسخه يغلبونهم] [9] (والى

الآن لم تسمع غلبة [10] اليهود عليهم)هذا من زيادته [11] على الكشاف [12] وهو مناف لظاهر قوله قبل [ومميتك عن الشهوات] [13]

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب ود وما اثبته من ج.

(2) في ج [عطفا] .

(3) ينظر: القاموس المحيط للفيروزآبادي: 4/ 27، مادة (الغيل) .

(4) ينظر: اللباب: 5/ 265.

(5) في د [كفاية] .

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب وما اثبته من ج ود.

(7) من [قوله كناية عن العصمة] إلى قوله [على مستوفي اجلك] إلى آخره] ساقط من ج.

(8) عبارة [من قبل الكفار له] زائدة في د.

(9) مابين المعقوفتين ساقط من أ ود وما أثبته من ب وج.

(10) في د [عليه] .

(11) في ب [زياداته] .

(12) ينظر: الكشاف: 1/ 360.

(13) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب وج وما اثبته من د ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت