الأطباء (مقدر بإضماره) أي بإضمار فعل دل عليه {قَدْ جِئْتُكُم} أي وجئتكم لأجل (أو مردود على قوله {قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ} ) عبارة الزمخشري رد على قوله {بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} [1] مرادهما بالرد على ما قيل [2] العطف فهو على الأول معطوف على {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ} وعلى الثاني على بآية وعلى كل منهما فظاهرة انه من عطف المفردات واستدرك عليه التفتازاني فقال لكنه في التحقيق من عطف الجمل أي {جِئْتُكُم بِآيَةٍ} وجئتكم لأجل إذ لا وجه لعطف المفعول له [3] على المفعول به [4] . [انتهى والظاهر ان مراد المصنف بالرد بقرينة عدوله إليه عن العطف الرد المعنوي وهو صحيح يجعل الواو زائدة والمعنى جئتكم لكذا {لِأُحِلَّ لَكُم} وهذا التأويل لا يأتي في عبارة الكشاف لقوله بعدها أني جئتكم بآية من ربكم ولأحل لكم[5] ] [6] (والثروب) جمع ثرب بالمثلة وهو شحم رقيق يغشى الكرش [7] أو جئتكم بآية على {إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ} عطف على جئتكم بآية اخرى (والظاهر انه) أي {وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} لكنه ليس تكريرًا لمجرد [8] التأكيد بل لمعنى آخر ذكره بقوله (والأول) أي وهو {قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} لتمهيد الحجة عليهم (والثاني) أي وهو {جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} (لتقريبها إلى الحكم) أي وهو إيجاب تقوى الله وطاعته (بالمعجزات الظاهرة) في نسخه [و 307 ب] بالمعجزات [9] الفاهرة بالفاء أي المتسعة وقال الجوهري: تفهر الرجل في المال اتسع فيه [10] .
(1) ينظر: الكشاف: 1/ 358.
(2) عبارة [ما قيل] ساقطة من د.
(3) كلمة [له] ساقطة من د.
(4) حاشية التفتازاني: ص 92.
(5) ينظر: الكشاف: 1/ 358.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ و ب و ج وما أثبته من د.
(7) ينظر: الصحاح: 1: 92، مادة (ثرب) .
(8) في د [المحوز] .
(9) كلمة [المعجزات] ساقطة من ب.
(10) الصحاح: 2/ 784، مادة (فهر) .