يكون في جميع الأفعال والتروك مواظبا على المنهج الأصلح وذلك يتناول جميع المقامات في الدين والدنيا في أفعال القلوب وفي الجوارح ولهذا قال: سليمان عليه السلام بعد النبوة {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [1] فلما عدد صفات عيسى عليه السلام أردفه بهذا الوصف الدال على ارفع الدرجات (أو عطف على يبشرك أو وجيهًا) قال التفتازاني: إنما يحسنان بعض الحسن على قراءة الياء وأما على قراءة النون فلا يحسن إلا بتقدير القول [2] {أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى [3] } ويقول نعلمه أو [وجيهًا] [4] ومقولا فيه نعلمه [و 306 ب] .
(1) سورة النمل: الآية (19) .
(2) حاشية التفتازاني: ص 92.
(3) في أ وب وج ود [عيسى] وما أثبته هو الصواب.
(4) في [وجهًا] وما أثبته من ب وج ود.