(ولا ينافي تعدد [1] الخبر) أي وهو المسيح [و 305 ب] وعيسى ابن مريم (وإفراد [2] المبتدأ) أي هو اسمه (والمميز له) عطف على علامة المسمى إذ المعنى أن الاسم علامة للمسمى ومميز له فكأنه قيل الذي يعرف به ذا عيسى ويتميز به عن من سواه مجموع هذه الثلاثة لجواز ان يوجد مسيح ولا يكون عيسى وان يوجد عيسى ولا يكون ابن مريم وبما ذكر انه ليس المراد بالاسم هنا معناه الاصطلاحي بل المفهوم اللغوي وهو العلامة المميزة (وتذكيره) أي وجيهًا (وتذكيره الضمير) أي في أشبه [3] (للمعنى) أي نظيرًا له [4] (من غير تفاوت) أي بين حالتي الطفولة والكهولة التي يستحكم فيها العقل ويستنبأ [5] فيها الأنبياء [6] (وقيل انه رفع شابًا والمراد وكهلًا بعد نزوله) فعلى الأول وجد منه الكلام كهلًا [قبل رفعه وعلى الثاني يوجد منه بعده نزوله] [7] والناس في ذلك سواء قلت البشارة في حياته الحاسن الكهولة وعدم التفاوت بين كلامه طفلا وكلامه كهلا كما ذكره المصنف فان قلت لم ختم الصفات المذكورة بقوله تعالى {وَمِنَ الصَّالِحِينَ} مع أن الوجاهة في الدنيا فسرت بالنبوة ولاشك أن منصب النبوة أرفع من منصب الصلاح بل كل واحد من الصفات المذكورة أشرف من كونه صالحا فما الفائدة في وصفه بعد ذلك الصَّلاح قلت لا رتبة أعظم من كون المرء صالحا لأن لا يكون كذلك إلا [أن] [8]
(1) في ج ود [بعدد] .
(2) في د [اقراءو] .
(3) في د [اشبه] .
(4) عباره [وتذكير أي وجيها (وتذكيره الضمير) أي في اشبه (للمعنى) أي نظيرا له] ساقطة من ب وج.
(5) في د [يستثني] .
(6) في ب [الانباء] .
(7) ما بين المعوفتين ساقطه من أ وب و د وما أثبته من ج.
(8) ما بين المعوفتين ساقط من أ و ج و د وما أثبته من ب ..