فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 628

ولهذا علله بقوله (للإيذان) أي للإعلام (بأن من ليس في صلاتهم ركوع ليسوا مصلين) ولولا تقديرنا المذكور لم يحسن التعليل بذلك لأنه عند عدم التقدير معارض بأن من [و 304 ب] ليس في صلاتهم ركوع ليسو مصلين والإخبات بتاء مثناة السكون والطمأنينة (أقداحهم) أي سهامهم التي طرحوها في الماء عليها علامة القرعة (المراد تقدير كونه [1] وحيًا) إلى آخره جواب ما يقال مقتضى الظاهر أن يقال {ذلك من أنباء الغيب} وما أسمعته من احد ولا قرأته في كتاب لأن ذلك هو المتوهم [2] منه فلم عدل عنه إلى نفي المشاهدة [3] بقوله {وما كنت لديهم} مع أنها منفية بلا شك وحاصل الجواب أن المراد بنفيها إثبات الحجة على منكري الوحي بطريق التقسيم الحاصر بأن يقال طريق العلم فيما أنباكم به اما العقل [4] أو الوحي أو السماع أو المشاهدة التي عبر عنها بالعيان بكسر العين والأول لا سبيل إليه فالثاني والثالث منفيان عندكم بقي الرابع فنفي تهكما بهم [5]

وخص بالنفي [6] دون الثالث لأنه لم يكن من التهكم [7] في شيء لمجال الوهم [8] فيه (متعلق بمحذوف) أي لأنه لا معنى لتعليق الإلقاء بالاستفهام ولا هو مما يحكى بعده الجمل (أو من إذ يختصمون على وقوع البشارة والاختصام [9]

(1) في ب [كان] .

(2) في د [المتهم منهم] .

(3) في د [الشاهدة] .

(4) في ب [والوحي] .

(5) في د [به] .

(6) في د [المنفي] .

(7) التهكم: هو الخطاب بلفظ الإجلال في موضع التحقير والبشارة في موضع التحذير والوعد في مكان الوعيد والعذر في مكان اللوم والمدح في معرض السخرية. ينظر: الطراز للعلوي: 567، وانوار الربيع: 2/ 185.

(8) في د [التوهم] .

(9) في ب وج ود [الاختصام] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت