فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 628

التكرار أي لا يقتضيه كما لا يقتضي الفور كما هو مقرر في الأصول (زعم أن ذلك) أي تكليم الملائكة لها والمراد تكليم جبريل عليه السلام كما مر (أو إرهاصا) [و 126 د] هو بكسر الهمزة تأسيس النبوة بطرق الخوارق قبل البعثة كإظلال الغمام لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بطريق الشام.

(فان الإجماع على انه [1] تعالى لم يستنبي امرأة) ودعوى الإجماع منتقدة لأن الخلاف في نسوة حق ثابت خصوصا مريم إذ القول بنبوتها مشهورا [2] ( [وتبرئتها] مما [3] قذفته) بذال معجمة أي مما رمت به (اليهود) مريم من الزنا وهذا جعله بعض المفسرين داخلا في الاصطفاء الأول وهو الأنسب بقوله عقبه {وَطَهَّرَكِ} (بإنطاق الطفل) متعلق بتبرئتها [4] (أو ليقترن اركعي مع الراكعين) بمعنى اركعي مع المصلين [5] الراكعين دون المصلين التاركين للركوع كما كان عليه بعضهم [6]

(1) في ب [بانه] .

(2) قال ابن كثير: «الذي عليه أهل السنة والجماعة وهو الذي نقله الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري عنهم أنه ليس في النساء نبية وإنما فيهن صديقات كما قال تعالى مخبرًا عن أشرفهن مريم بنت عمران حيث قال تعالى: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ} [المائدة: 75] فوصفها في أشرف مقاماتها بالصديقة، فلو كانت نبية لذكر ذلك في مقام التشريف والإعظام، فهي صديقة بنص القرآن» . ينظر: تفسير القرآن العظيم: مج 3/ 146 - 147.

(3) في د [ما] .

(4) في أ ود [بتربيتها] وما اثبته من ب وج.

(5) كلمة [المصلين] ساقطة من ب وج.

(6) ينظر: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم لأبو السعود: 2/ 35 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت