[و 187 ج] قال الجوهري العجز وقد يرى به حلقة الدبر والمذروان [1] [و 172 أ] جانبا الإليتين المقترنان [2] والروانف جمع رانفة وهيطرف الإلية التي على الأرض إذا [و 303 ب] كان الإنسان قائمًا وأراد بالروانف التثنية لأنه ليس للإليتين إلا رانفتان ولذلك ثنى ضمير تستطارا ومعنى تستطار يستخف وهو إما مجزوم بحذف النون عطفا على جواب الشرط وأصله تستطاران فتاؤه للتانيث وألفه ضمير الروانف لأن المراد بها التثنية كما مر أو منصوب [3] بإضمار أن فتاؤه للخطاب أو للتأنيث [4] وعليها فألفه للإطلاق أو أصله تستطارن فقلبت النون ألفا ومحل الشاهد في فردين حيث جعل حالًا من الفاعل والمفعول وإنما نصب ما بعد إلا في القراءتين الشاذتين [5] على الحال لا على الاستثناء كما في المشهور لأن فيهما مشتق ومتعلق المستثنى لا نفسه إذ التقدير أن لا يكلم في حال إلا في حال كونهم متلامزين [6] بخلافه في المشهور [7] (تقييد الأمر بالكثرة يدل على انه) أي الأمر لا يفيد [8]
(1) الصحاح: 3/ 883 مادة (عجز) .
(2) في ب [المقربان] وفي ج [المفترقان] .
(3) في ج [الروانف لأن المراد بها التثنية كما مر أو منصوب] جاءت بعد قوله: [ولذلك ثنى ضمير] .
(4) عبارة [باضمار إن فتاؤه للخطاب أو للتأنيث] ساقطة من ج.
(5) قرأ الأعمش والمطوعي (رمزًا) بفتح الميم والراء على أنه جمع رامز مثل خادم وخدم، وقرأ علقمة بن قيس ويحيى بن وثاب والأعمش (رُمُزًا) . ينظر: مختصر ابن خالويه: ص 20، وإعراب أ لقرآن لابن النحاس: 1/ 157، والمحرر: 3/ 109.
(6) في ب [متواترين] .
(7) عبارة [لأن فيها مشتق ومتعلق المستثنى لا نفسه إذ التقدير أن لا يكلم الناس في حال كونهم متزامنين بخلافه في المشهور] ساقطة من ج.
(8) في د [لايقيد] ..