[1] (وهما لغتان) الكسر لغة الحجاز والضم لغة تميم وقيل بالكسر اسم وبالضم مصدرا (أو باحوال الذين اتقوا) أي نظرًا إلى ان العباد في الآية أقيم مقام المضمر ليدل على أن العبادة سبب لإعداد الجنة للمتقين. كما اشار بقوله (فلذلك اعد لهم جنات) أي كثيرة (صفة للمتقين) أي للذين اتقوا (أو مدح) عطف على صفة (منصوب) أي بأعني أو أمدح (أو مرفوع) أي بأنه خبر مبتدأ محذوف (وفي ترتيب السؤال) أي سؤال المغفرة وما عطف عليها [ (في استحقاق المغفرة) وما عطف عليها] [2] (أو الاستعداد لها) أي لأسبابها وأسباب ما عطف عليها [3] (وتوسط الواو بينهما) أي بين الصفات وهي هنا الصابرين وما عطف عليه فإنها [4] صفات للذين اتقوا أو العباد أو الذين يقولون حينئذ فالتوسط إنما هو اكثر الصفات (والرُوع) بضم الراء القلب كما مر (بين وحدانيته) إلى آخره لأن الشاهد هو العالم الذي بين ما علمه فالله [5] عز وجل قد دل على توحيده بجميع ما خلق (بالإيمان بها) [و 290 ب] أي بالوحدانية [6] (والاحتجاج عليها) [7] أي على ثبوتها (شبه ذلك بالبيان) إلى آخره يعني انه استعاره تصريحية [8]
(1) ينظر: مختصر ابن خالويه: ص 19، والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية: 3/ 48.
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من أ، وما أثبته من ب وج ود.
(3) عبارة [ (في استحقاق المغفرة) أي وما عطف عليهما (أو الاستعداد لها) أي لاسباب واسباب ما عطف عليها] ساقطة من د.
(4) في د [فإنه] .
(5) في د [فإنه] .
(6) في د [بالوجه] .
(7) عبارة [ (والاحتجاج عليها) ] ساقطة من د.
(8) الاستعارة التصريحية: وهي التي صرح فيها بلفظ المشبه به. ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، لأحمد الهاشمي: ص 317 ..