منصوبة على الذم (عديم) بالجر صفة للقليل (شاكي السلاح) أي تامة [و 289 ب] (وكون الواقعة) أي واقعة بدر (آية أيضا) أي كما ان ذلك [و 120 د] المفسر بأحد الأمرين انه [1] ( [يحتملهما] [2] أي الأمرين(مسك الثور) بفتح الميم أي جلده (والمقنطرة مأخوذة منه) أي من القنطار لأنّ شأن العرب ان يشتقوا من لفظ الشيء الذي يريدون المبالغة في وصفه ما يتبعون به [3] تأكيدًا وتنبيهًا على تناهيه ومن ذلك [4] : ظل ظليل وداهية دهيا وشعر شاعر (المعلمة) بضم الميم وسكون العين (من السومة) بضم السين أو المرعية عطف على المعلمة وكذلك قوله (أو المطهمة) أي التامة الخلق (ويؤيده قراءة من جره بدل من خير) لأنها حينئذ بيان [للخير] [5] كما ان هو {جَنَّاتٍ} تفسير له وهذه القراءة قراءة يعقوب [6] ويجوز في جنات أن تكون منصوبة بإضمار أو بدل من محل بخير لأنه نصب (قراءة عاصم [7] أي من روآية شعبة [8]
(1) في د [آية]
(2) في أ [تحتملها] وفي ج [يحتملها] وما أثبته من ب د.
(3) كلمة [به] ساقطة من د.
(4) كلمة [ذلك] ساقطة من ب.
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.
(6) هو الامام ابو محمد يعقوب بن اسحاق بن يزيد بن عبد الله بن أبي اسحاق مولى الحضرميين قارئ أهل البصرة في عصره كان عالما بالعربية ووجوهها والقرآن المتوفي سنة (250 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار على الطبقات والامصار للذهبي: 1/ 157، وبغية الوعاة: 2/ 348.
(7) عاصم هو بن أبي النجود ويكنى أبا بكر، مولى بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين في الطبقة الثالثة من الكوفيين بعد يحيى بن وثاب المتوفى سنة (128 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار: 1/ 88، والفهرست: ص 59.
(8) هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الاسدي الكوفي الخياط تتلمذ علي عاصم بن بهدلة المتوفى سنة (193 هـ) . ينظر: البدآية والنهآية مج 5، 10/ 236، وتاريخ التراث العربي، لفؤاد سزكين: 1/ 34 ..