أي تسعمائة وخمسين (أو مثلي عدد المسلمين وكانوا) أي المسلمون (ثلاثمائة وبضعة عشر) بكسر الباء أشهر من فتحها ما بين الثلاث إلى التسع على المشهور والمراد هنا ثلاثة إذ عدد أهل بدر كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر (وذلك) أي رؤيتهم كما ذكر (بعد ما قللهم) أي المؤمنون (في أعينهم) أي الكفار (فلما لاقوهم) ضبط بالفاء أي خالطوهم والتفوا عليهم يقال أرسلت الصقر على الصيد فلافه [1] أي التف عليه وجعل تحت رجليه وفي نسخ بالقاف قال الطيبي: والأول أنسب (مددا) أي إمداد وهو علة لكثروا (أو يرى [المؤمنون] [2] عطف على يرى المشركون أشار إلى ضمير الفاعل في {يَرَوْنَهُم} راجع إلى المشركين أو [إلى] [3] المؤمنين، فضمير مفعوله راجع إلى المؤمنين على الأول والى المشركين على الثاني(وكانوا) أي المشركون في الواقع (ثلاثة أمثالهم) أي أمثال المؤمنين (ليثبتوا لهم [4] عله ليرى [المؤمنون] المشركين مثليهم(ويؤيده) أي القول بان الضمير يرونهم راجع إلى المؤمنين (وقرئ بهما) أي بالتاء والياء [5] ، (وفئة) عطف على بهما (والنصب على الاختصاص) يعني [على] [6] المدح [و 164 أ] والا فالمنصوب على الاختصاص الاصطلاحي لا يكون نكرة وعلى هذا فأخرى كافرة [7]
(1) في د [فلافه] .
(2) في أ [المنون] وما اثبته من ب وج ود.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.
(4) في د [ليتبينوا] .
(5) قرأ ابن كثير وأبو عمر وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن محيصن واليزيدي والاعمش وأبو بكر «يرونهم» وقراء أبو جعفر ونافع وابان عن عاصم وحفص ويعقوب وسهل وابن شاهين والحسن «ترونهم» . ينظر: في السبعة في القراءات لابن مجاهد: ص 201، والحجة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي: مج 2/ 8، والكنز في القراءات العشر للواسطي: 2/ 437.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما اثبته من ب وج ود.
(7) في ب وج [فكافرة] ..