(أو خبر ان ابتدأت بالذين من قبلهم) أي ان جعلته مبتدأ (فانه عليه الصلاة والسلام «جمعهم» [1] إلى آخره رواه أبو داود [2] والبيهقي [3] وغيرهما(والأغمار) جمع غمر بضم الغين هو من الرجال لم يجرب الأمور وقوله ( «نحن الناس» ) أي الموصوفون بالشجاعة والشدّة (على أن الأمر) أي على ان معنى الأمر ان [القراءة] [4] بالياء الأمر [5] (بان يحكي لهم ما اخبره به من وعيدهم بلفظه) أي بلفظ المخبر {قَدْ كَانَ لَكُمْ} أي عبرة وخبر كان لكم و {فِي فِئَتَيْنِ} نعت لاسمها وهو آية (وكانوا) أي المشركون وفي نسخة وكان عددهم (قريبا من ألف) [6]
(1) تمامه «بعد بدر في سوق بني قينقاع فحذرهم ان ينزل بهم ما نزل بقريش، فقالوا لا يغرنك أصبت أغمارًا لا علم لهم بالحرب لئن قاتلتنا لعلمت انا نحن الناس» . سنن أبي داود، كتاب الخراج والامارة والفيء، باب كيف كان اخراج اليهود من المدينة: 3/ 154 برقم (3001) ، والسنن الكبرى للبيهقي، كتاب الجزية، باب من لا تأخذ منه الجزية من أهل الأوثان: 9/ 309 برقم (18629) .
(2) وهو سليمان بن الاشعث بن شداد الأزدي السجستاني، الإمام مقدم الحفاظ محدث البصرة، المتوفي سنة (275 هـ) . ينظر: العبر في اخبار من غبر للذهبي: 1/ 366، وتذكرة الحفاظ للذهبي: مج 2/ 127.
(3) هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الشافعي الحافظ الكبير المتوفي سنة (458 هـ) . ينظر: تذكرة الحفاظ: مج 3/ 219، والبدآية والنهآية: 12/ 104.
(4) في أ [بالقرا] وما اثبته من ب وج ود.
(5) قرأ أبو عمرو وأبو جعفر وورش والسوسي ومحمد بن حبيب الشموني عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم واليزيدي (يَيْسَ) بإبدال الهمزة ياء في الوقف. ينظر: السبعة في القراءات لابن مجاهد: ص 133، وإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر للبناء: ص 172.
(6) في النسخ [قريب الف] وما اثبته من تفسير البيضاوي: مج 1/ 151 ..