فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 628

(بأنه مصور الأجنة) تنازعه جواب قولهم وجوبًا (قال عليه الصلاة والسلام «قلب ابن ادم» [1] إلى آخره رواه الشيخان وغيرهما(وقيل لا تبلينا ببلايا تزغ فيها قلوبنا) وعليه اقتصر الزمخشري [2] وجهه بأن [3] ما ذكره كناية [4] أو مجاز [5] إذ لا يحسن من الله الإزاغة ليسأل [6] نفيها وهذا بناء على مذهبه من الاعتزال (أو الإيمان بالقسمين) أي المحكم والمتشابه (وقيل انه بمعنى أن) أي المصدرية (رحمة) أي رقة وحنوا (أو توفيقا) عطف على رقة المقدرة (لا يجب عليه شيء [7]

(1) تمامه «بين اصبعين من اصابع الرحمن ان شاء اقامه على الحق وان شاء ازاغه» لم اجده في البخاري. وصحيح مسلم، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء: ص 674 - 675 برقم (2654) ، وينظر أيضًا: المستدرك للحاكم، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر: 1/ 706 - 707 برقم (1926) وقال الذهبي في التلخيص: صحيح، والمعجم الكبير للطبراني: 7/ 117 برقم (6557) حديث سيره ابن فاتك الاسدي.

(2) ينظر: الكشاف: 2/ 334.

(3) في ج [انما] .

(4) الكنآية: وهي ان يعبر عن شيء لفظا كان أو معنى بلفظ غير صريح من الدلالة عليه لغرض من الاغراض كالابهام على السامع، نحو جاء فلان أو لنوع فصاحته، نحو فلان كثير الرماد أي كثير القرى. ينظر: مفتاح العلوم للسكاكي: ص 402، والتعريفات للجرجاني: ص 132.

(5) المجاز: اسم اريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع اسد، وهو مفعل بمعنى من جاز، إذا تعدى. ينظر: التلخيص في علوم البلاغة للقزويني: ص 293، وانوار الربيع لصدر الدين معصوم المدني: 6/ 104.

(6) في د [فيسأل] .

(7) في د [يهب] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت