حيث قال: التحقيق انه معدول عن آخر من مرادًا به جمع المؤنث لان الأصل في افعل التفضيل أن يستغنى بأفعل عن فعل لتجرده عن الألف واللام والإضافة كما يستغنى بأكبر عن كبر في نحو رايتها مع نسوة اكبر منها فلا يثنى ولا يجمع لكنهم أوقعوا الفعل موضع افعل فكان ذلك عدولا من مثال إلى مثال [1] (مناقضة المحكم والمتشابه) كمناقضة {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌُ} [2] بـ {يَدُ اللهِ فَوْقَ أيْدِيْهم} [3] (مجموع الطابتين أي {ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ} (ومن وقف على إلا [4] الله فسر المتشابه بما استأثر الله بعلمه) قال الكشاف: والأول هو الوجه أي لأن المتشابه على الثاني يصير الخطاب كالخطاب بالمهمل. ومعنى استأثر اختص [5] {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ} أي بالمتشابه أو بالكتاب فقوله كل تقديره على الأول كل من المحكم [6] والمتشابه وعلى الثاني كل من محكم الكتاب ومتشابه (استئناف موضع حال الراسخين أو حال منهم) أي أن جعلت الراسخون معطوفًا بقرينة قوله (أو خبر إن جعلته مبتدأ) أي لا معطوفا [7] [و 119 د] (أو أنها) عطفا [8] على أنها [9] في تصوير الروح (عن تشبث النصارى) أي تعلقهم بما زعموه بان عيسى ابن الله (كما أنه) الأولى إنها أي الآية [10]
(1) ينظر: شرح التسهيل- تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك: 2/ 386.
(2) سورة الشورى: الآية (11) .
(3) سورة الفتح: الآية (10) .
(4) كلمة [الا] ساقطة من ب.
(5) ينظر: الكشاف: 1/ 333.
(6) في أ [بالمحكم] وما اثبته من ب وج هو الصواب.
(7) من قوله [ (على انها في حكم الثابت) ] إلى قوله [ (أو خبر ان جعلته مبتدا) أي لا معطوفًا] ساقطة من د.
(8) في ب [عطف]
(9) عبارة [الراسخون معطوفا بقرينة قوله (أو خبر إن جعلته مبتدأ) أي لا معطوفًا (أو أنها) عطفًا على] ساقطة من ج.
(10) في د [الآلهة] ..