فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 628

(2) يعني: (( يُصْعِد ) )، وهي قراءة شاذة قرأها: علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وإبراهيم النخعي، والضحاك، والكسائي. ينظر: إعراب القرآن: لأحمد بن محمد النحاس (ت 338 هـ) ، وضع حواشيه وعلق عليه: عبد المنعم خليل ابراهيم، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 2001 م، 3/ 247، ومختصر في شواذ القرآن: لأبن خالويه (ت 370 هـ) ، نشره براجسستراسر، المطبعة الرحمانية، مصر، 1934 م، ص 123، والدر المصون في علوم الكتاب المكنون: لشهاب الدين أبي العباس المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ) ، تحقيق علي محمد معوض وآخرين، دار الكتب العلمية، بيروت- لبان، ط 1، 1994 م، 5/ 461.

(3) يعنى: (( يُصْعَد ) )، وهي رواية شاذة أيضا ً رويت عمن سبق ذكرهم. ينظر: المصادر السابقة.

(4) هو أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد الحاكم النيسابوري. (ت 405 هـ) ، وكان إمام عصره في الحديث. ينظر: سير أعلام النبلاء: لشمس الدين الذهبي. (ت 748 هـ) ، حققه محمد نعيم العرقسوي وغيره، مؤسسة الرسالة، بيروت- لبنان، ط 10، 2001 م، 12/ 63،وتمام الحديث: (( والحمد لله و لا اله الا الله والله اكبر فاذا قالها العبد عرج بها الملك الى السماء فحيا بها وجه الرحمن ) )، وأخرج هذا الحديث في المستدرك على الصحيحين: لأبي عبدالله محمد بن الحاكم. (ت 405 هـ) ، دراسة وتحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط 2، 2002 م، في كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة الملائكة، 2/ 461 برقم (3589) ، وصححه ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت