فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 628

المبتدأ وبين خبرهُ وهو أخفاء قولهُ (وقرأ حمزة) إلى آخرهِ وكان حقهُ أن يقول تقديرهُ {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} بما منحوا به {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} [1] بهِ {وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ} أحقًا بكل ملامة [2] (وإنما شاركهم) أي الذين يبخلون ليوافقه بالتعليل بقولهِ لأن البخُل والسرف إلى آخرهِ أنما لم يتعرض لمشاركتهِ للكافرين بتقدير عطفهُ [عليهم] [3] لظهورها (مدلول عليه بقوله تعالى {وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ} ) إلى آخره [4] فتقديره قرنيهم الشيطان أو مسيئون [5] (الداخلة) أي في باطن الإنسان (والخارجة) أي عنهُ (وإنما قدم الإيمان) ، أي على الإنفاق (ههنا [6] وأخرهُ) أي عنه (في الآية الأخرى) أي وهو قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ} إلى آخرهِ [و 355 ب] (إلى التحضيض) بحاء مهملة وضادين معجمتين (يضاعف ثوابها) حمل مضاعفتها على مضاعفة ثوابها لأن مضاعفة الحسنة يجعل الصلاة الواحدة صلاتين [7] فما لا يعقل وعلى هذا حمل خبر «إن التمرة يربيها الرحمن حتى تصير مثل الجبل» [8]

(1) قرأ حمزة والكسائي وخلف والأعمش والمضل وابن محيصن (البَخَل) بفتحهما. ينظر: السبعة: ص 233، والتيسير: ص 79، والنشر: 2/ 249.

(2) في د [سلامة] .

(3) كلمة [عليهم] ساقطة من د.

(4) من قولهِ [إنما لم يتعرض] إلى قولهِ [ {ومن يكن الشيطان} إلى آخره] ساقطةٌ من ج.

(5) في د [فتفسير قرينهُ الشيطان أو مسيئون] .

(6) في د [هنا] .

(7) في ب [صلوتين] .

(8) أخرجه البخاري بلفظ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل» . صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب الصدقة من كسب طيب: ص 162، برقم (1410) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت