فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 628

(سماها إذنًا لأنها من لوازمهُ) أي لوازم الإذن المراد بهِ هنا الإرادة ( {وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} ) عطف على معنى {فَبِإِذْنِ اللّهِ} عطف لسبب على سبب (أولو [1] نحسن قتالًا) عطف على لو نعلم {فَبِإِذْنِ اللّهِ} [2] ما يصح أن يسمى قتالًا والفرق بينهما أن المنفي [3] في الأول القتال والثاني معرفته والقدرة عليه (دغلًا) بالتحريك أي فسادًا ( {هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ} ) [و 206 ج] الظروف المذكورة متعلقة بأقرب لما فيها من الاتساع لكن تعلق للكفر باعتبار الزيادة وتعلق للإيمان باعتبار القضولية كأنهُ قيل قربهم من الكفر زيد على قربهم من الإيمان (لانخزالهم) أي لانقطاعهم وارتدادهم (وإضافة القول إلى الأفواه تأكيد وتصغير) أي تحقير ووجه كونها تصغيرًا ما فيها من الإشارة إلى أن القول ناشئ من غير أصل (أو الوصف للذين نافقوا) أي أبدل [4] منهُ كقوله (على جودهِ لضبن بالماء حاتم [5] بحرهُ كبقية القوافي [6] وهو بدل من ضمير جودهِ وصدر البيت(على حالةٍ لو أن في القوم حاتمًا) وعلى جودهِ حال من ضمير مستقر وضِبن [7] مبني للمفعول وهو بالماء أي لو أن حاتمًا مستقرًا في القول كائنًا على جودهِ وهم وهو بتلك الحالة لبخل بالماء ( {مَا قُتِلُوا} كما لم نقتل) في نسخه [و 335 ب] عقب هذا وقرأ هشام قتلوا بتشديد التاء [8]

(1) في د [لم] .

(2) عبارة [ {فَبِإِذْنِ اللّهِ} ] ساقطة من ب وج.

(3) في ج [النفي] .

(4) في ب وج ود [أو بدل] .

(5) البيت من الطويل، وهو للفرزدق. ينظر: ديوان الفرزدق: 2/ 297، واللمع في العربية لأبن جني: ص 170، وشرح المفصل للزمخشري لابن يعيش: 2/ 268، وبلا نسبة في شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام ص 245، ولسان العرب ج 12، ص 115، مادة (حتم) .

(6) في ج [القولِ في] .

(7) كلمة [ضبن] ساقطة من ج.

(8) ينظر: السبعة: ص 219، والكشف عن وجوه القراءات: 1/ 364، والنشر: 2/ 243 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت