أنتم [1] (أو اختيار الخروج) عطف على مخالفة الأمر (وعن علي [2] [3] إلى آخرهِ رواه الترمذي وحسنه {فَبِإِذْنِ اللّهِ} دخلت الفاء على الخير لشبه المبتدأ بالشرط نحو الذي يأتني قلهُ درهم واستشكل هذا بما قرره [4] الجمهور من أنهُ لا يجوز دخول الفاء في الخبر إلا أن تكون الصلة مستقبلة في المعنى لأن [الفاء] [5] إنما دخلت للشبه بالشرط والشرط إنما يكون في الاستقبال لا في الماضي [6] لو قلت الذي أتاني أمس فلهُ درهم لم يصح. وأصابكم هنا ماضٍ في المعنى وأجيب بأنهُ مؤول بالتبين [7] أي وما تبين أصابهُ إياكم كما أولوا به {إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ} [8] أي إن تبين وهذا شرط صريح فليكن ما هنا كذلك وتكون الفاء داخلة وجوبًا لوقوعها في جواب الشرط(وتخليتهُ [9] الكفار) أي لغلبتهم المسلمين.
(1) في ب وج [قلتم] .
(2) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القريشي أبو الحسن: أمير المؤمنين وابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وصهرهِ من أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء وأول الناس إسلامًا بعد خديجة رضي الله عنها المتوفى سنة (40 هـ) . ينظر: الاستيعاب: 3/ 197، وصفوة الصفوة: 1/ 309.
(3) تمامه: «باختياركم الفداء يوم بدر» ، رواه الترمذي بمعناهُ. ينظر: الجامع الكبير للترمذي، أبواب السيرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء في قتل الأسارى والفداء: 3/ 226، برقم (1567) ، قال الترمذي: حديث حسن غريب.
(4) في د [قرر] .
(5) في أ [الباء] وما أثبتهُ من ب وج ود.
(6) ينظر: معاني القرآن للأخفش الاوسط: 1/ 221.
(7) في د [بتبين] .
(8) سورة يوسف: الآية (26) .
(9) في ب [خليتهُ] .