بن قيس بلفظ «كان بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» [1] الحديث (يفتلونها) ، أي الألسنة، أي يصرفونها [2] (بقراءة) أي بقراءة الكتاب وأشار إلى أن قوله تعالى {بالكِتَابِ} على حذف مضاف والباء فيه للاستعانة [و 311 ب] أو الظرفية (أو يعطفونها) أي يميلونها ليوهموا المسلمين أن ذلك من نفس الكتاب وليس منه ولذلك قال (بشبه الكتاب) فهو متعلق بيعطفونها المعطوف على يفتلونها. والفرق بين الفتل والعطف أنهم على [3] الأول [و 192 ج] يتركون النص ويقرون ما بدلوا به وعلى الثاني لا يتركونه بل يصحبونه [4] بما يوهم خلاف المراد (ككعب ومالك وحيي) أي كعب بن الأشرف [5] ومالك بن الصيف [6] وحيي بن الأخطب [7] ، (والضمير) أي ضمير الجمع يحسبوه [8]
(1) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ} [آل عمران: 77] : ص 533، برقم (4549 - 4550) ، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجر بالنار: ص 43، برقم (138) .
(2) في د [يصومونها] .
(3) كلمة [حمل] زائدة في د.
(4) في ب [يصحفونهٌُُ] .
(5) كعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان شاعر جاهلي، كانت أمه من بني النضير، وكان سيدًا في أخواله يقيم في حصن قريب من المدينة، أدرك الإسلام ولم يسلم، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله، توفي سنة (3 هـ) . ينظر: تاريخ الأمم والملوك: 2/ 52 - 53، والأعلام: 5/ 225.
(6) لم أعثر على ترجمته.
(7) حيي بن اخطب بن سعية عامر بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النصير بن النحاس بن ينحموم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران - عليه السلام -. ينظر: الطبقات الكبير: 8/ 120، وتهذيب الكمال: 35/ 210.
(8) في ب و د [تحسبوه] ..