(على {إِنَّ هُدَى اللّهِ} بدل من الهدى) أي أو على انه خبر أول لأن ( «عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم» ) [1] إلى آخره رواه الطبري [2] وغيره من حديث سعيد بن جبير [3] مرسلًا ( «إلا وهو تحت قدمي» ) أي منسوخ متروك (أي تلا [4] عليهم) أي على القائلين بأنه ليس علينا في الأميين سبيل (فيهم) أي في الأميين وهم العرب (بان [5] الراجع) كذا في نسخ وهو منصوب ينزع الخافض أي عن الراجع كما في نسخة (وأن الملائكة يسألونهم يوم القيامة) أشار به إلى انه لا يكلمهم أصلًا حتى في السؤال عما فعلوا وإنما يسألهم عنه الملائكة ( «وقيل في ترافع» ) إلى آخره [و 129 د] رواه الشيخان من حديث الأشعث [6]
(1) تمامه: «انه قال عند نزولها: كذب أعداء الله ما من شي الجاهلية إلا وهو تحت قدمي إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر» . جامع البيان: 3/ 1838، برقم (7273) ، وذكر ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 684.
(2) وهو إمام المفسرين الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الاملي الطبري المتوفى سنة (310 هـ) . ينظر: طبقات المفسرين للسيوطي: 1/ 82، وطبقات المفسرين للأدنروي: 1/ 48.
(3) سعيد بن جبير بن هشام الاسدي، مولاهم، الكوفي من كبار أئمة التابعين ومتقدميهم في التفسير والحديث والفقه والعبادة والورع ثقة ثبتًا وقتله الحجاج عام (95 هـ) . ينظر: تقريب التهذيب: مج 2/ 292، وطبقات الحفاظ: ص 38.
(4) في ب وج [يلي] .
(5) في ب وج ود [ناب] .
(6) الأشعث بن قيس بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن ثور الكندي، يكنى أبا محمد قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد عنده سنة عشرة المتوفى سنة (42 هـ) . ينظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم الاصبهاني: 1/ 285، وأسد الغابة: 1/ 118 ..