وذا لا يستقيم إلا بجعل المعدوم شيئا، لكونه معلوما، أو بجعل المعدوم غير معلوم.
وجمهور المعتزلة وإن جعلوا المعدوم شيئا لكونه معلوما فلم يجعلوا المستحيل شيئا مع أنه معلوم.
وهشام بن عمرو (1) وإن جعل المعدوم غير معلوم، فهو محجوج بما سيأتي.
(1) هو هشام بن عمرو الفوطي، وإليه تنسب فرقة الهشامية هو من معتزلي البصرة تتلمذ علي يد أبي الهزيل. تاريخ وفاته غير معروف تحديدا، وهو تقريبا بين 218/ 233 ه. راجع: التبصير في الدين للإسفرايني ص 46، كتاب التمهيد لقواعد التوحيد لأبي الثناء اللامشي ص 229 وما بعدها.