الأستاذ الدكتور، كيث مور (Keith Moore)
أستاذ علم التشريح وعلم الأجنة في جامعة تورنتو بكندا
* «بالنظر إلى مستوى المعرفة في أيام محمد فإنه لا يمكن تصوُّر الحقائق العلمية التي وردت في القرآن على أنها من تأليفِ بشرٍ. لذا فمن الإنصاف تمامًا أن لا يُنظَر فقط إلى القرآن على أنه التنزيل الإلهي فحسب بل يجب أن تُعطَى له منزلة خاصة جدًّا للأصالة التي تقدمها المعطيات العلمية التي وردت فيه والتي إذا ما دُرِسَت اليوم تبدو وكأنها تتحدى تفسير البشر» [1] .
الجراح الفرنسي موريس بوكاي
* «إنني أؤمن أن كل شيء ذُكِر في القرآن منذ 1400 سنة لا بد أن يكون صحيحًا، ويمكن إثباته بالوسائل العلمية، وحيث إن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكن يستطيع القراءة والكتابة فلا بد أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - رسولٌ جاء بهذه الحقيقة، لقد بُعِثَ هذا عن طريق وَحْي من خالقٍ عليمٍ بكل شيء، هذا الخالق لا بد أن يكون هو الله، ولذلك فإنني أعتقد أنه حان الوقت لأن أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» [2] .
البروفسور تاجاتات تاجاسون،
عميد كلية الطب بجامعة شاينج ماي بتايلاند.
مقدمة
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
(1) دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة، لموريس بوكاي (ص 222) .
(2) مجلة الإعجاز العلمي، الصادرة عن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، العدد الثاني.